المشاركات

//حين احبك//بقلم الشاعرة المبدعة مارينا اراكليان ارابيان

صورة
 حين أُحِبُّكَ حين أُحِبُّكَ تصير عيناي أقماراً من الياسمين وكل دمعةٍ هي جورية عراقية والخفق يخرج من صدري كموجة عنفٍ بحرية وأرمي بجسدي وأستلقي على رمال الحنين تكويني الصهباء الوحشية تكنس غبار الوثنية تمسحني بنور الله وتتجلى بين يدي ملامح جسد الحرية .. حين أُحِبُّكَ تقفز الحروف فوق السطور ويعلنُ طيفكَ بين الكلمات الحضور و تورق الأبجدية ويتوحد الشعر و الشعور في جلسة صوفية يقيم الصلاة يرفع الدعاء يناجي الإله وتزيد شهيتي الشعرية ..  حين أُحِبُّكَ  يسكن ليل في عيني يصير الكون بين يدي ليالي عشق وردية ينام الورد على شفتي يسافر في دمي  ليغوص بشراييني مسيرة ورود بنفسجيّة وأقول أُحِبُّكَ سيدي  بأنفاس تخرج من رئتي تراتيل و ادعية تكاد تكون سماوية ..             حين أُحِبُّكَ تتساوى الفصول وتتزاوج خطوط العرض و خطوط الطول تقف الكرة الأرضية وتقوم القيامة وأذكر من وحي التنزيل حين يقول : "وسلام عليّ  يوم وُلدتُ  ويوم أموتُ  ويوم أُبعثُ حيّا ".. بقلمي Marina Arakelian Arabian

//البعيد//بقلم الشاعرة المبدعة شمس الكعبي

صورة
 البعيد ايها البعيد الساكن بقلبي والوريد احببتك ملئ الامل احببتك ملئ الالم احببتك ملئ الوفا ايها البعيد الساكن بقلبي والوريد احببتك حب قديسة لراهب متعبد احببتك حب عبلة لعنتر ايها البعيد الساكن بقلبي والوريد سنبقى نعلم العشاق قصتنا ان لم نلتقي في الارض تحت سمائنا سنلتقي في جنةالخلداكيد وستظل حبيب قلبي الوحيد...... بقلمي شمس الكعبي

//وداع بلا موعد//بقلم الشاعرة المبدعة اسيل التميمي

صورة
 والله ان القلب ليحزن والعين لتدمع لفاجعة محافظة الكوت في بلادي العزيز العراق 🇮🇶 كتبت كلماتي بدموعي وحزني على الأبرياء الضحايا  وداع بلا موعد  نواح الأرواح في لهبِ المحنْ  تُنادينا مواجعُها العَـلَنْ تصدّعَ صمتُها دمعًا وسُهدًا وأرّقَنا من الأوجاعِ فَنْ صراخُ النارِ ينهشُ في الجسومِ ولا حصْنٌ يقينا...و لا سَكَنْ ينادونَ الخلاصَ بكلّ صوتٍ يذوبُ الحرفُ فيهِ من الشّجَنْ كأنّ الأرضَ تفتحُ كلّ قبرٍ وتبتلعُ الوجوهَ بلا كَفَنْ أيا أمي، أبي، أختي وأهلي غدونا في الحريقِ بلا سَكَنْ رمادُ العمرِ يطوي من تبقّى ومن قد كانَ بالأمسِ الفِتَنْ تعبنا نستغيثُ بكلّ صوتٍ فما لبّت سوى ألسُنِ فِتَنْ رأينا الموتَ يرقصُ في الجوانحْ ويغرسُ في الحنايا ألفَ سِنْ تفحّمتِ الوجوهُ على امتدادٍ كأنّ القبرَ قد نُسجَ عَلَنْ وفي الأنقاضِ ترجو الأم طفلا وفيها النارُ تُبكيها الحَزَنْ تفتّشُ عن بقايا من حنينٍ فلا تلقى سوى لحمٍ دُفِنْ هنا عطرٌ، هنا خاتمُ زفافٍ هنا حلمٌ تصدّعَ وانطمَنْ فيا كوتي، دموعُكِ من دمانا وفوقَ جراحكِ ارتفعَ الوَسَنْ رفاقُ العمرِ ساروا في احتراقٍ كأنّ النارَ عرسٌ للفتَنْ مضوا ...

((شهيق ارق))بقلم الشاعر المبدع بو علام حمدوني

صورة
 شهيق أرق ما عرفت .. لفحة العقوق تتجلى  عند النظرة للعين سواد علقم . الأنين رفيق و بالإهمال بزغ بريق. تبين من محياك ، يحتضر الشوق و البروق تخبرني .. بإمعان فيك ، و لولاك  ما أطلت التحديق . غاب من وهن  طريق الطيف ، يزرع الدمع  كأسا من أرق .. ّلاح في خاطري  وسيم الحزن ، أنيق الصفو بقلب  سريع الخفقان  اصطفاه عش  مستقر و موطن حين تأوه من نار  الشهيق . ساحت دموع .. الجفن تصطفي رؤاها  و تروق .. شهيق يتلو الشهيق ، يثور بوهج أبكم من لوعة الحريق  كأن موسم الرفيق  وشم أصم .. .. 2016 بوعلام حمدوني

//لذة شوق//بقلم الشاعرة المبدعة سعاد العبيدي

صورة
 لذة وشوق اطفى سيجارته  كأنه يريد انهاء امر قطع صمت الحزن يتفادى الضوء للجلوس والاستمتاع بالسكينة  والهدوء يتقن التحاور  شاهرا القناعات بخيلاء وفخر لقتل الوهم روحه معلقه في جوف طير ينتظراطلالة الفجر اتبادل معه النظرات عطري يخترق الحواس شغف التحدي  في التألق والشوق أصارع الظل أقاتل الأشباح  ابعد عنه المعاناة ومواخذ النفس استرق لحظات يستحق المجازفه لا اخسر سوى الوقت امعان بلذه غامضه خسرت المراهنه التي ابرمتها للتو اشعر بلسعة برد لاهثه سيول ناريه تخلف جمر اصبت بخرس  الذهول عبثيه الأمر  اغتيال الرغبات للقاء محتمل  أخفيت علامات استفهامي؟ خلف وسادة الحلم اصارع اكابد اللوم والاستفزاز  اهادن للسلام ذاهبه  للنوم  بقلمي

((قبلة الروح))بقلم الشاعر المبدع محمود الشيخ

صورة
 قبلة الروح ------------ قَبِّلِينِي بِأَرْوَاحِكِ السَّبْعِ قُبْلَةً كُلُّ قُبْلَةٍ تَدُومُ لِأَلْفِ عَامِ اسْكُبِي بِأُذُنِيَّ صَلَاةَ عِشْقٍ وَاهْمِسِي بِشَفَتِيَّ تَرَانِيمَ الْغَرَامِ أَنْثِرِينِي فَوْقَ الْمَآذِنِ وَتْرًا وَارْسُمِي عَلَى خَدِّي عَبَقًا مِنْ الْبُسْتَانِ وَأَوْهِبِينِي مِنْ عُيُونِكِ نَظْرَةً تَضُمُّ شُرُوقَ عُيُونِكِ الْحَسَانِ اجْعَلِي قَلْبِي يَرْتَقِصُ طَرَبًا وَغَيِّرِي فِي قَلْبِي عَيْنَ زَمَانِ زَمْزِمِينِي مِنْ صَدْرِكِ نَبْضَةً مُمَزَّجَةً بِالْحُبِّ دَفَّاقِ الْحَنَانِ --------------- --- بقلمي محمود الشيخ

((دون اختيار))بقلم الشاعر المبدع جاسم محمد شامار

صورة
 (دون أختيار) تَرَكتْ أحلامها  في صندوق الذكريات... كثياب قديمة ... لم ترَ أعياد .. أو نوافذ لم تْفتَحَ لضوء النهار .. كان الجمع ينتظر  أمام الباب.. والريح والليل والظلام  كانت الأشجار عارية يلفها الضباب... المياه داكنة في النهر ... كدمعة حزينة  سكبتها أمام الباب.. العذارى على الطريق والأرامل على الرصيف.. ومغنية عجوز .. تغني للجميع .. والصدى للراقدات خلف التلال... منذ سنين .. كنّ يحلمّن بليلة زفاف وطريق مفروش بالورود.. ستسلك ذات الطريق.. ستسكب دمعة داكنة بلون الكحل عند الباب.. وتبدأ المسير دون أختيار  لطريق مزروع بالأشواك . في ليلة الزف اف..      د.جاسم محمد شامار