((سمراء))بقلم الشاعر المبدع محمد براي
سَمْرَاءُ
يَا زَهْرَةَ الأَمَلِ...
يَا عِطْرَ رُوحِي...
وَأَنْفَاسِي وَإِحْسَاسِي...
كُنْتِ مُهْجَتِي...
نُورًا يُغَنِّي...
عَلَى جُفُونِ القَمَر...
فَلِمَاذَا غِبْتِ؟...
أُنَاجِيكِ...
وَصَبْرِي انْكَسَر...
وَكُرْهُكِ لِي..
أَذَابَ غَيْبَ الرُّوحِ...
وَهَجْرُكِ أَضْعَفَ نَبْضِي…
وَغَدْرُكِ شَقَّ القَلْبَ...
دُونَ عِتَابٍ...
نَادَيْتُكِ...
بِصَوْتِ التَّائِه...
فِي الأَلَمِ وَالعَذَاب....
وَالجِرَاحُ تَسِيلُ...
بَيْنَ أَضْلُعِي كَالسَّقَم...
أَيْنَ عَهْدُكِ؟...
أَيْنَ الوَعْدُ؟...
أَيْنَ الـمَطَر؟...
تَرَكْـتِنـِي...
لِــيَدِ الكَدَر...
وَنَسِيتِ أَنَّ الحُبَّ نَهْرٌ...
لَا يَعْرِفُ الكِبَر...
يَا سَمْرَاءُ...
الحُرُوفُ هَجَرَتْ لِسَانِي...
وَالأَمَلُ فِي أَعْمَاقِي...
اخْتَفَى وَانْحَسَر...
دَعِينِي أُنَاجِيكِ...
افْتَحِي بَابَكِ لِعَاشِقٍ...
أُنْهِكَ مِنَ الكَرِّ وَالفَر...
فِي ظِلَالِكِ صِلِينِي...
وَلَوْ بِقَطْرَةِ حَنِينٍ...
تُطْفِئُ هَذَا الـهَجْرْ...
رُدِّي الجَوَابَ...
أَوْ قُولِي وَدَاعًا...
لَكِنْ لَا تَتْرُكِينِي...
يَا زَهْرَةَ القَلْبِ...
إِنْ ذَبُلْتِ...
فَلَا شَيْءَ بَ
عْدَكِ...
يَزْدَهِرْ...
براي محمد/الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق