//رفوف النسيان//بقلم الشاعرة المبدعة صباح خالد
رفوف النسيان
على رفوف الذكريات والنسيان نتقبل
في بعض الأحيان نجد أنفسنا في حقيبة الإهمال من الزمن والأشخاص تحت مسمى الظروف ومضطرين لطوي صفحات الماضي من كل الأشياء الي ووضعها على رفوف النسيان.
لكن هل يمكننا حقًا نسيان حقنا اما نتفاعل النسيان ما حدث
ما يحدث من حولنا.
تحملنا عنادهم وصدودهم كثيرًا وأعطيناهم أكثر من فرصة هما تغافلوا عمدان اما الظروف .
لكنهم تمادوا علينا وظنوا أننا ضعفاء. فعاشوا نشوة انتصارهم يلا سلام الف سلامااا للي هؤلاء الذين.
لا يعلمون أنهم خسرونا بلا عودة .
خسارتنا تعني أنهم خسروا حربًا كاملة بمعاركها فلهم نشوة انتصارهم
ولنا راحة بالنا. ويكفي أن ضمائرنا لا تؤنبنا اتجاههم عشان لنا الكثير من الطيبه والأخلاق والمبادئ ليس عندهم .
لقد طوينا صفحة الأوراق وأغلقنا كل ما فيها من السجل ووضعناه على رفوف النسيان. وبدأنا صفحة جديدة مليئة بالأمل والتفاؤل وكلنا نتمنا النسيان .
قلم /صباح خالد

تعليقات
إرسال تعليق