لوعه الحب ____________________________ جنونيه هي تلك اللحظات المتتابعه حين يصير العاشق معلقا بين السماء والارض تحلق به احلام ورديه لا يمكنه الحياه دونها وتشده الي الارض واقعيه عبوسه قوتان جاذبتان تعبث بوجوده بعنف فلا هو ادرك احلام العاشقين الورديه ولا ظل كما كان بلا نبض مستبد مريض لايملك من امل الشفاء الا حلم مطارد يحاول الا تدركه رماديه الحقيقه تتوال عليه مشاهد الزمن متسارعه وعيناه معلقتان الي السماء بلهفه يتمني لو توقف به الوقت للابد لايريد مغادره دنياه الورديه الجميله لا يعترف بالواقع المكبل بلا الوان يموت كل لحظه يمضي فيها خلف عقل ويحيا حين تدركه دقات فلب يحتد مزاجه كل يوم الف مره ونوبات اللوعه تسكن جوانحه لايدري ان كان علي قيد الحياه وقلبه يكاد يصمت بلا حراك عقله يشده الي المجهول رويدا رويدا تتشابه في اداركه كل الصور وتمحي من ذاكرته كل الالوان يعيش علي حافه الوجود وتتوه امام عيناه كل الطرقات ويفقد الزمن واحساس المكان مادام كل ماينشده مجرد احتمال يتيه في دروب المجهول وقلبه يخفت ببطئ لا حياه بدون قلب نابض يستمد وجوده من حلم وردي يحيا علي سقياه كل اوان مااقسي لوعه عاشق مؤمن بحبه...
لا للأنكسار لن ترى أنكسار في عينيك يوما إن لم تنطق مخارج حروف أسمي وإن أوغلت بجرحي فأنا نعم أنا من أرمم بخيوط صبرى وحدتي بليالي وحدتي مع ما يدمي بقلبي وإن قرأت ما أكتب فلن أكتب عتابا يذل قلبي أحيانا أرسل سطور خاليه من ثقل أشتياقي من تنهيدة نبض فبهتت الأنفاس كيف لي صبر بعد عبادة العشق قضيتها بمعبد التمني قبل ما تعبث بأوراقي الماضيه فلن تجد حروفي... محوتها من قاموسي كل ما يشعرك بأنكسارِ فلم تعد تشاركني نبضاتي.. أنفاسي حتى أحلامي لا ولن تسكنني أصبحت لا تشبهني وإن بكيت بصمت لن أجعلك تعرف كم أنكساري أنا من يعرف أن السقوط أول خطوة للقيام قد تسال..... من أنا أنا جوزائية العشق جوزائية ك بركان صامت فهذه أنا.... خربشات مناهل الطائي - بغداد 2025 - 7
تعليقات
إرسال تعليق