//تركتني في شجوني//بقلم الشاعرة المبدعة حميدة جيلالي حميدة
تركتني في شجوني
سأحفظُ العهدَ وإن طالَ البعادُ بنا
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ تشبه روحي
وطيفك مازال يسكن
قصائدي
وقلبى المحب يكتب
سطرا...
ويشتاق
بألف سطر .....
اقتلعني إليك وازرعني
على ضغاف بعادك قربات
يقتلي فيك أنك لا تدكرني
ويعذبني في نفسي اني لا انساك
انت الصورة التي أبدا لا تكتمل
وانت المرايا التي تعكس روحي
وانت القصيدة التي لم تكتمل
على طرف أَحلامك ..
....سقطت كقطرة ندى تدحرجت
من غصن تمايل من ثقل أَمالك
.....لأنّي لم أكن حلمك
بل كُنتُ نسخة لأيامك
سنلتقي ذات مَرّة في بداية يوم
أو في نهاية ليلة
أو في مدينةٌ ما
سنلتقي على حافّةِ طَريق
أو في إحدى الأغاني
سنلتقي في أحد الأحلام
أو ربّما في عامٍ قادِم ..
امنيتي
أن ألتقي بِكَ
هُناك
على مشارفِ البدايات
حيث يكتبُ لنا القدر
لقاء
نكتب فيه
ما تبقى من كلمات
اخبروه ان العمر مسافر
وان الحنين لذكراه في القلب
يحتضر
اخبروه ان الحياة رغم المسافات
لم تطفئ شوقنا بل زادت من واقعه واثره
بقلمي حميدة جيلالي حميدة الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق