((لا تهادن))بقلم الشاعر المبدع محمد أحمد الطيب
لا تهادن
لا تهادنْ،
ولو بايعوك بتاج الحقيقة،
كيف تحني الجبينَ على جُرح أهلك؟
وكيف تكون الطليقَ
على عَتباتِ العيونِ الغريقة؟
كيف تمضي إلى العرشِ
في كفِّ من غرسَ السيفَ
في ظهرِ شعبِكَ؟
ألا تبصرُ الدمَ
يغرقُ ثوبَ الطريقَ؟
إن سيفًا رآكَ
وأنت تُقيمُ الجدارَ على جُرحِهِ،
سيهوي غدًا من ألفِ طريق،
فالدمُ نورٌ يضيءُ النداءَ العتيق،
وما ماتَ حقٌّ،
وإنْ طالَ ليلُ الحريق.
أحمد محمد الطيب

تعليقات
إرسال تعليق