//بلا وعي//بقلم الشاعرة المبدعة نهى النجار
بلا وعي
ضجّت الصالة بموسيقى صاخبة، خليط فوضوي لا معنى، لا إيقاع ، لا سلم موسيقي يقودها، كأنه صراخ مجنون أو أستدعاء من عالم آخر بطلاسم خفية .
فجأة، اندفع الحاضرون بأرواح مهترأة تبحث عن الضياع وأجساد تهتز بجنون، بلا تناغم، بلا وعي. لم يكن رقصًا، بل طقوس غامضة، وشعوذة محمومة ٠
فقدت عقلانيتها مع مجموعة من المنتشين الذين فقدو حواسهم السمعية، والبصرية وتنتابهم اهتزازات عصبية
وكأنهم يحاولون الانسلاخ من ذواتهم البشرية.
يتصاعد الصخب. .. ومع ارتفاع الصوت، تزداد الحركات جنونًا، تتشوه الوجوه، تذوب الملامح في أضواء متضاربة تارة ساطعة وتارة مظلمة . كأنهم يحترقون شوقاً لللاعودة أو…هناك شياطين خفية تجرّهم إلى بؤر نارٍية تتوهج
و كلما اشتدّ توهجها زادتهم جنون.
✍️بقلمي نهى النجار

تعليقات
إرسال تعليق