//وسام الحسن//بقلم الشاعر المبدع محمد عبد القادر زعرورة


 ..................... وِسَامُ الْحُسْنِ .....................

... الشَّاعر الأَديب ... .. حُبٌّ وَفُرُوسِيَّةُ ..

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


إِنِّي أُحِبُّكِ وَالْسًّيُوفُ شَوَاهِدٌ

وَالْكُلُّ يَشْهَدُ لِي بِصِدْقِ وَفَائِي


وَالْرُّمْحُ يَشْهَدُ لِلْنِّصَالِ تَنَاطُحَاً

وَجِرَاحُ خَصْمِي تَشْهَدُ لِلْأَدَاءِ


كَمْ مَرَّةٍ سَرْبَلْتُ فُرْسَانَ الْوَغَى

كَمْ مَرَّةٍ رَكَعُوا لِتَقْبِيْلِ حِذَائِي


أَنَا مَنْ نَاخَ تَحْتَ نَعْلِ حِذَائِهِ 

أَعْدَاؤُهْ كُرْهَاً لِتَقْبِيْلِ الْحِذَاءِ


وَالْسَّيْفُ يَفْعَلُ فِعْلَهُ في قَبْضَتِي

بِرِقَابِ فُرْسَانٍ جَاهَرُوا بِعَدَائِي


مَزَّقْتُّهُمْ مِزَقَاً وَنَثَرْتُهُمْ وَنَشَرْتُهُمْ

وَجَعَلْتُهُمْ طُعْمَاً لِغُرْبَانِ الْسَّمَاءِ


وَذِئَابُ تَسْرَحُ في الْفَلَا تَلْحَقُ بِي

لِيُطْعِمَهَا سَيْفِي وَرُمْحِي وَبَلَائِي


مَا هُنْتُ يَوْمَاً في اِجْتِثَاثِ عَدَاوَةٍ

وَلَا سَكَنَتْ هِمَمِي بِهَزْمِ أَعْدَائِي


وَالْسَّيْفُ يَنْطِقُ دَائِمَاً بِصَرَاحَتِي

وَيَدِي تَكْوِي بَالٌسَّيْفِ خُصَمَائِي


مَنْ جَاءَ حَيِّي عَادِيَاً فَقَدَ الْنُّهَى

لِأَنَّهُ سَيَعُودُ مُقَطَّعَ الْأَشْلَاءِ


فَأَنَا الَّذِي يَحْمِي حِمَاهُ بِسَيْفِهِ

وَسَقَاهُ دِمَاءً حَتَّى الْإِرْتِوَاءِ


فَلِأَجْلِ عَيْنَيْكِ صِدْتُ الْسِّبَاعَ

وَلِأَجْلِ كَفَّيْكِ أَوْجَدْتُ حِنَّائِي


فَأَنْتِ الْنَّبْضُ بِي وَبِمُهْجَتِي

وَأَنْتِ الْفِكْرُ في عَقْلِي سَنَائِي


وَأَنْتِ قِمَّةُ الْجَبَلِ الْأَشَمِّ عِنْدِي

وَمَلَاكِي الَّتِي أَهْوَى وَحَسْنَائِي


وَأَنْتِ سَهْلِي وَأَوْدِيَتِي وَتَلَّي 

وَأَنْتِ الْأَرْضُ عِنْدِي وَكَالْسَّمَاءِ 


وَأَنْتِ الْنَّهْرُ في سَهْلِي رَقِيْقٌ

وَأَنْتِ الْبَحْرُ وَأَمْوَاجِي وَمَائِي


وَأَنْتِ الْبَدْرُ في عَيْنِي مُضِيْئٌ

وَشَمْسِي وَالْرَّبِيْعُ وَأَمْطَارُ الْسَّمَاءِ


وَأَنْتِ الْسَّعْدُ في عُمْرِي بِحَقٍّ

وَأَنْتِ الْفَرْحَةُ الْكُبْرَى هَنَائِي


وَمَنْ أَحْبَبْتُكِ مِنْ بَيْنِ الْحِسَانِ

وَفِي قَلْبِي وَفِي عَيْنِي رَجَائِي


فَإِنْ عَادَتْكِ قَوْمٌ ذَاتَ يَوْمٍ

سَأَجْعَلُ مِنْ قَوْمِ تُعَادِيْكِي شِوَائِي


وَإِنْ آذَتْكِ ثُلَّةُ غِلْمَانٍ بِقَوْلٍ

سَأَجْعَلُ مِمَّنْ سَيُؤْذِيْكِي حِسَائِي


فَلَا تَهِنِي وَلَا تَبْدِي بِحُزْنٍ

يَحْمِيْكِي سَيْفِي وَيُدْفِئُكِي رِدَائِي


فَأَنْتِ دُرَّتِي في عَيْنِ رَأْسِي

وَوِسَامُ الْحُسْنِ في صَدْرِ عَبَائِي


...................................

كُتِبَتْ في / ٧ / ٥ / ٢٠..................... وِسَامُ الْحُسْنِ .....................

... الشَّاعر الأَديب ... .. حُبٌّ وَفُرُوسِيَّةُ ..

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


إِنِّي أُحِبُّكِ وَالْسًّيُوفُ شَوَاهِدٌ

وَالْكُلُّ يَشْهَدُ لِي بِصِدْقِ وَفَائِي


وَالْرُّمْحُ يَشْهَدُ لِلْنِّصَالِ تَنَاطُحَاً

وَجِرَاحُ خَصْمِي تَشْهَدُ لِلْأَدَاءِ


كَمْ مَرَّةٍ سَرْبَلْتُ فُرْسَانَ الْوَغَى

كَمْ مَرَّةٍ رَكَعُوا لِتَقْبِيْلِ حِذَائِي


أَنَا مَنْ نَاخَ تَحْتَ نَعْلِ حِذَائِهِ 

أَعْدَاؤُهْ كُرْهَاً لِتَقْبِيْلِ الْحِذَاءِ


وَالْسَّيْفُ يَفْعَلُ فِعْلَهُ في قَبْضَتِي

بِرِقَابِ فُرْسَانٍ جَاهَرُوا بِعَدَائِي


مَزَّقْتُّهُمْ مِزَقَاً وَنَثَرْتُهُمْ وَنَشَرْتُهُمْ

وَجَعَلْتُهُمْ طُعْمَاً لِغُرْبَانِ الْسَّمَاءِ


وَذِئَابُ تَسْرَحُ في الْفَلَا تَلْحَقُ بِي

لِيُطْعِمَهَا سَيْفِي وَرُمْحِي وَبَلَائِي


مَا هُنْتُ يَوْمَاً في اِجْتِثَاثِ عَدَاوَةٍ

وَلَا سَكَنَتْ هِمَمِي بِهَزْمِ أَعْدَائِي


وَالْسَّيْفُ يَنْطِقُ دَائِمَاً بِصَرَاحَتِي

وَيَدِي تَكْوِي بَالٌسَّيْفِ خُصَمَائِي


مَنْ جَاءَ حَيِّي عَادِيَاً فَقَدَ الْنُّهَى

لِأَنَّهُ سَيَعُودُ مُقَطَّعَ الْأَشْلَاءِ


فَأَنَا الَّذِي يَحْمِي حِمَاهُ بِسَيْفِهِ

وَسَقَاهُ دِمَاءً حَتَّى الْإِرْتِوَاءِ


فَلِأَجْلِ عَيْنَيْكِ صِدْتُ الْسِّبَاعَ

وَلِأَجْلِ كَفَّيْكِ أَوْجَدْتُ حِنَّائِي


فَأَنْتِ الْنَّبْضُ بِي وَبِمُهْجَتِي

وَأَنْتِ الْفِكْرُ في عَقْلِي سَنَائِي


وَأَنْتِ قِمَّةُ الْجَبَلِ الْأَشَمِّ عِنْدِي

وَمَلَاكِي الَّتِي أَهْوَى وَحَسْنَائِي


وَأَنْتِ سَهْلِي وَأَوْدِيَتِي وَتَلَّي 

وَأَنْتِ الْأَرْضُ عِنْدِي وَكَالْسَّمَاءِ 


وَأَنْتِ الْنَّهْرُ في سَهْلِي رَقِيْقٌ

وَأَنْتِ الْبَحْرُ وَأَمْوَاجِي وَمَائِي


وَأَنْتِ الْبَدْرُ في عَيْنِي مُضِيْئٌ

وَشَمْسِي وَالْرَّبِيْعُ وَأَمْطَارُ الْسَّمَاءِ


وَأَنْتِ الْسَّعْدُ في عُمْرِي بِحَقٍّ

وَأَنْتِ الْفَرْحَةُ الْكُبْرَى هَنَائِي


وَمَنْ أَحْبَبْتُكِ مِنْ بَيْنِ الْحِسَانِ

وَفِي قَلْبِي وَفِي عَيْنِي رَجَائِي


فَإِنْ عَادَتْكِ قَوْمٌ ذَاتَ يَوْمٍ

سَأَجْعَلُ مِنْ قَوْمِ تُعَادِيْكِي شِوَائِي


وَإِنْ آذَتْكِ ثُلَّةُ غِلْمَانٍ بِقَوْلٍ

سَأَجْعَلُ مِمَّنْ سَيُؤْذِيْكِي حِسَائِي


فَلَا تَهِنِي وَلَا تَبْدِي بِحُزْنٍ

يَحْمِيْكِي سَيْفِي وَيُدْفِئُكِي رِدَائِي


فَأَنْتِ دُرَّتِي في عَيْنِ رَأْسِي

وَوِسَامُ الْحُسْنِ في صَدْرِ عَبَائِي


...................................

كُتِبَتْ في / ٧ / ٥ / ٢٠


١٨ / 

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...١٨ / 

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

((لوعة الحب))بقلم الشاعر المبدع محسن الواثق

//اعتذار وغياب//بقلم الشاعرة المبدعة سلوى محفظ

//لا للأنكسار//بقلم الشاعرة المبدعة مناهل الطائي