((تهجدت في خلوة وتضرعت))بقلم الشاعر المبدع عبد الكناني
تهجدت في خلوةٍ وتضرعت
وتأملت روحي بكِ
وتوسمت منكِ اللقاء
أدت صلاةَ العشقِ في محرابها
وتبتلت تهدرُ مناسكُ شوقها
تهديكِ ما منهُ يدرُ العشقُ من ضرعِ الوفاء
بين زحامٍ من أماني تبتغيك أميرتي
ودروبِ عشقٍ فيها يختمرُ الحنين
وارى الحنين قد توسمَ اسمكِ
فأراكِ أماً للحنين
وأراكِ حباً تنثرين
وتوقدين الشمعَ نذراً للسنين
كيف بمن مثلي ابتغاكِ ؟
منكِ يعجبهُ التألقُ في سماء العاشقين
كيف يكتبُ فيكِ من حرفِ الهوى ؟
كيف منهُ الشوق يوماً يستكين ؟
كيف يثريكِ الذي بهِ تأملين ؟
لو تدركين
كم تهجدَ فيكِ حرفي
كم يشاطركِ الغرام
في موانئ للمعاني
فوق موجٍ لا يبالي الصمتُ منهُ
فيكِ ينطق باليقين
تهجدت روحي لكِ
منكِ يناجيها المنى
يغريها ل
يلُ الحالمين
عبد الكناني

تعليقات
إرسال تعليق