((هل وصلك جوابي))بقلم الشاعر المبدع محمود قاسم
.. هل وصلكِ جوابي ..
في كُلِ مرةً تسألُني ملاكي
واليومُ عادت تسألُني
أما زُلتَ في قلبُكَ تحفظُني
أمازلتُ أنا حُبكَ الأبدي
فأجبتُها بِدُعابةٍ مِن سُخريتي
هيَ مُعتادةٌ عليها ودائِماً تغفرُلي
أمازُلتِ صُحبةً مع الغباءِ
ألا يُرضيكِ بِما بهِ أُناديكِ
أنا أحفظكِ في قلبي
لكن بِدونَ إسمُكِ
نسيتهُ وسأنساهُ بإرادتي
مادُمتِ حلاوةَ دُنيتي
وتاجُ الوقارِ يلبسُكِ
وعلىَ المقاسِ
في رُصعِ وقارهِ
كُلَ صِفاتَ الملوكِ
على الأرضِ لم ألقَ مِثلُكِ
وفي السماءِ وِفرةٌ مِن أمثالُكِ
فيهُم الطيبُ والرحمةِ
وفيهُم بياضُ القلبِ
لِذَلكَ على أسمهُم أسميتُكِِ
وأنا شاكرً لوعدِ كرمُ ربي
في جنةِ الخُلدِ ستكونينَ حوريتي
لَكِن إن شاءت الأقدارُ
وروحكِ تباعدت عن روحي
سأرضىَ بمشيئتي
وأدخُل إمتحان ُالصبرِ
مكملاً الجوابَ على سؤالكِ
حالفاً القسم بكفِ يميني
أمامَ كُلِ قُضاة الغرامِِ
أنا في خِصامٍ مع كُلِ نِساءُ الأرضِ
ولن أعقُدَ معهم أيٌَ صلحِ
ممزقاً كُلَ صكوكَ العقودِ
نازعاً جُلدةَ بصمَتي
عن إبهامُ يساري
عبثاً يا فؤادي
لا تُحاول اختبارَ شفقتي
ولو زادت دقاتُكَ
عن
السبعينِ مليونِ
.. محمود قاسم ..

تعليقات
إرسال تعليق