///حرف وقصيدة///بقلم الشاعرة المبدعة أمل كريم وسوف
( حرف وقصيدة )
روحي إليهِ تراقصَت وفؤادي
أمَلي وعصفوري عليهِ أنادي
يا ناعم الخدين كيفَ بهِ الجوى
أرسلتَ سهمكَ كي يفكّ عنادي
لبقٌ لهُ عندَ البلاغةِ مقعدٌ
وعرفتُ فيه فصاحةَ الروّاد
وعرفتُه بين الحروف قصيدةً
عصماءَ تنضحُ من ندى الأمجاد
فأبَحتُ سرّي وهو فيضٌ دافقٌ
وكشفتُ سترَ الحرفِ عند مدادي
إني رأيتهُ في الخلائق كلّها
ومع الطيورِ تطيرُ فوقَ بلادي
وأنامُ أحلمُ في مشاعره التي
حلّت بقلبي كي أنال مرادي
فيزورني طيفاً يكفكف دمعتي
وأراه في سِنَتي وعند سهادي
ناجيتهُ والآهُ تسكن خافقي
هلا أجبتَ توجسي بودادِ
فأجابني والنورُ يسكنُ حرفهُ
بقصيدةٍ تزهو مع الإنشادِ:
لا تسألي فالدربُ شوكُ قتادِ
والعمرُ دونَكِ حفنةٌ لرمادِ
ما بين نارينِ احتملتُ فجيعتي
نأيٌ وشوقٌ حَرَّقا أعوادي
لا تسألي إني أكابرُ حلوتي
أخشى عليك ملامة الحسّادِ
أنت الحبيبة والذي قَدَرَ المنى
يا قبلتي يا نشوة الزُهّادِ
ولقد أصُدُّ عن الورى متنسكاً
وأرى خيالكِ مقصدي ومرادي
لو ضاقت الدنيا وأبلَتْ أحرفي
وتعثَّرَت فوق السطورِ جيادي
ماذا أقولُ وقد جعلت قصائدي
كالطيرِ حلّق في سماء بلادي
وطني الذي أحببته وأحبني
أنت الغرام وبهجة الأعياد
أمل كريم وسوف

تعليقات
إرسال تعليق