المشاركات

((مولاي خذ بيدي))بقلم الشاعر المبدع الطاهر الصوني

صورة
 مولاي خذ بيدي / الطاهر الصوني إليك جئت ٱستبقت الخطو يا سيدي           ضاقت بيَ الدنيا مولاي خُذْ بيـــدي  أنت الكــريم إليك أشتكـــي ألــمًا          يسكننــي ليس لي سواك يا سندي  ألمَّ بـــي حـــزن و الهــمُّ أثقلنــي         و الليل طــال و جــلَّ فيـه معتقـــدي أنخــت بالبــاب المطيــة ٱسْتَوْحشتْ،         من هـول ما ٱقترفت جوارحي، كبدي  بالبــاب أطرق سيـــدي و عينِي بكتْ         و الــدمع صبـًّا جرى كالجرح بالجسد تركت دنيــاي خلفــي مغلقــا بابــي         علــــــيَّ ساعــــات أعــدُّها لِغَــدي  مــن يغفر الذنب العظيــم يا مولاي         مـــن يا مُنَـــايَ أنَــا عليــه معتمـدي خوفي على روحي مولاي أرعبنـــي          كيف السبيل إلى النجاة مــن صفـدي  شكــواي مــن نفســـي و عِلَّتي ألمِي         و القلــب منكســـــر و العفْوُ م...

//حكاية عشق//بقلم الشاعرة المبدعة شويكار محمود

صورة
 حكاية عشق  تساوي العمر و هو قصير يا عازف أعزف و أطربني فالبدر منير قلبي جمر والنهر يدندن قصتنا يرتلها و الماء يسير و اللحن خرير لتخوم العتمة يحكيها و الليل أسير جدائل شعري سأفردها                                     و أبعثرها  ليصففها و يمشطها  ذاك المفتون قوس القيثارة مجنون يا ذا الصوفي المتنسك يا ذا الدرويش أعزف لي  فالعزف حنون على وتر القلب المسجور أعزف يا عازف  و أشجيني   غنيني مني اﻷشعار منك اﻷوتار و ضوء النار... و الصمت هدير .. شويكار محمود

//كحل الرماد//بقلم الشاعرة المبدعة عقاد ميلودة

صورة
 كحل الرماد  وأثقلت روحا كانت لك ومعك  بحجارةمخافة عودتها فالحكم المضطر سأسقي قبرا دفنتك فيه أنت وأحزاني  لأذكر قلبي يوماً باعني فالغدر  ويا ليته يتعظ ويا ليت  كان لي عندك الوعد والمقر رأى في السحاب مايقيه حرا  فبشره بعناية وسيصب المطر  لكنه وباء اجتاح النوايا فما أكثره ؟! فما يزيد إلا مضاضة وينتشر  لم تعد للأشياء قيمة وأنت هاجرها  فما أحلى كأس الحقيقة فالأمر  أدفع الثمن باهضا لوقت مؤقتا  لن ألوم خذلانك لي سأمحي الأثر  سأتجاهل لحظات وجودك المختفية بريقها  فلم يجن اهتمامي بك إلا الأصغر  أبكيتني يا من كنت تكره بكائي  حسبتك حقيقة فكان تمثيلك أقنعني الأكبر  سرعان ما أصعد دخان صبري حريقا  ليترك رماده أكتحل به لأراك الأخطر سأرحل أنا وأتركك دونما ألتفت  يصعب علي تجدد ذاك المظهر. بقلم عقاد ميلودة  المغرب الحبيب  24/2/2025

//أيها البحر//بقلم الشاعرة المبدعة نور الهدى

صورة
 ايها البحر  فيك اسرار واسرار فيك حكايات  وكاتم للاسرار  بيك الهدوء والسكون وبيك الامواج  تاخدنا وتروح بعيد  ليه يابحر بيقولوا  عليك غدار مالكش امان في لحظه بتغدر وتغير الاحوال وفيك اللي بيحبك  ويقعد يشكيلك    عن حبه وعن اشتياقه  للاحباب اللي بيكونوا  بينا مسافات بينهم بحور  وبحور تبعدنا عنهم  نوشوش البحر.  يمكن يوصل  رسايلهم للاحباب وتعرفهم قد ايه  ليهم بنشتاق  $$$$$$$ $$$ بقلم./ نور الهدى

((وما زلت أذكر))بقلم الشاعر المبدع عماد أبو زيد

صورة
 ومازلت أذكر.. عماد أبو زيد ---------------------------------- في ملكوت الصمت ذاكرة تحمل مشاهد سينمائية عالية الجودة.. صدى صوت الماضي..يعزف سيمفونية بيتهوفن التاسعة.. الرياح العاتية تنبش حياة طمرها التراب والنسيان..تنزاح صورة الحاضر تماما.. تخلو الساحة لعودة الوجوه الغائبة تباعا.. بيتهوفن يصلح قربة أذنه المثقوبة.. يرمي بعصا موسي على الأرض.. لايرهبه أباطرة السحرة.. والشياطين الذين أهدوه الصمم. تتفجر ينابيع الأصوات بغزارة. لا حركة تخرج عن نص المشهد المحفور في الوجدان.. ولا أذن للحاضر تسترق السمع .. ومازلت أذكر.. ونحن صغار.. نحرك أقدامنا مع تصويبة كرة تجاه مرمى الجول.. نرفع أيادينا غضبا..فقد أهدر اللاعب فرصة التهديف بجدارة ..ولا زلنا نرى أنفسنا نود أن نتسلل لذلك الرجل الذي أحببناه على الشاشة ..ونخبره خلسة بما يحاك له من صديقه..وتلك الفاتنة مارلين مونرو .. نتخذها محبوبة دون أن تدري.

//أنسام الروح//بقلم الشاعرة المبدعة فاطمة شيخموس

صورة
 أنسام الروح على شاطئ البراءة حيث أنسام الروح يحملني الحلم  في فضاء الأمل بخطواته المتزنة يزهر ربيعاً في خريف العمر أطير على جناح يمامة في سماء طفولتي ألملم ما بقي من صور وذكريات قبل أن يشيخ قلبي ويمسح النسيان ما بقي من العمر  على دفتر مذكراتي  أدون بقايا أيامي  هل هي حقيقة أم خيال ؟ سؤال يطرح نفسه كل ليلة  كيف نمت طفلة في سريري ؟ لأصحو على جولة   بيني وبين الحياة  كبرت فيها سنوات !. ليتني بقيت  طفلة مازالت تطير كفراشة  في سماء الأمنيات .. فاطمة شيخموس

//القرار//بقلم الشاعرة المبدعة دنيا محمد

صورة
 "القرار" الطَّريقُ مُعَلَّقٌ بينَ شَفَتَيْنِ إحداهُما تُمَضِّغُ غُبَارَ الزَّمنِ والأُخْرى تُمَضِّغُ وَهْمَ الحُلمِ الأُفُقُ يُحَدِّقُ بعَيْنٍ خَاوِيَةٍ يَبْحَثُ عن خُطْوَةٍ تَثْقُبُ صَمْتَ الفَجْرِ السُّكُونُ يَتَّكِئُ على جِدَارٍ مُهْتَزٍّ يَرْتَجِفُ مِن ثِقَلِ اللَّحْظَةِ الريحُ تَلْهثُ بلا صَوْتٍ تُراقِبُ اليَدَ وهي تَتَرَدَّدُ بينَ قَبْضَتَيْنِ الليْلُ يَعْقِدُ ذِرَاعَيْهِ في انْتِظَارٍ يَقْرَأُ أنْفَاسَ الأَرْضِ وَيَرْصُدُ المَيْلانَ الماءُ في الإناءِ يَنْحَنِي مَرَّتَيْنِ مَرَّةً للظَّمَإِ وَمَرَّةً للارْتِوَاءِ الصَّخْرَةُ تحتَ القَدَمِ تَحْصِي الأَوْزانَ كلُّ ذَرَّةٍ فيها تَزِنُ عُمْرًا الأبوابُ لا تُحِبُّ العابرينَ المُتَرَدِّدينَ ولا الأقدامَ التي تَزِنُ ظِلَّها قبلَ الخُطُوِ الخِيارُ يَنْزِفُ بينَ الأَصابِعِ إما عُبورٌ وإما سُقُوطٌ. لا وَقْتَ للمَرايا أنْ تَتَرَدَّدَ ولا للظِّلالِ أنْ تُشاوِرَ الشَّمْسَ القَرَارُ ليسَ أنْ تَخْتَارَ بل أنْ تَكُونَ أنْ تَ مَنِ اخْتَرْتَ. بقلم دنيا محمد